الليرة التركية بين قبضة أردوغان وأمواج الطوفان

الليرة التركية تتصدر المشهد المالي طوال الخمسة أشهر الماضية بسبب هبوطها الحاد أمام الدولار الأمريكي حيث فقدت 20% من قيمتها بعد عزوف المستثمرين

وموجه التوجيهات السلبية التي أثرت أيضاً على المعادن الثمينة التي اشكتى تجارها أيضاً  لذلك نستعرض معاً أهم الأسباب التي أودت بالليرة التركية ثم سنتعرف على كيفية الاستفادة منها مضاربياً واستثمارياً لتحويل النقمة إلى نعمة

أولاً أسباب الهبوط

.. الانتخابات المبكرة للرئاسة التي ستنطلق مجرياتها الشهر المقبل

.. ارتفاع مؤشرات التضحم الحالية
..تصادم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع البنك المركزي بشأن سعر الفائدة الذي يبلغ 13.5% ومحاولاته في خفض الفائدة 
.. بيع التجار لليرة بشكل لافت مما سبب فجوة مالية ضبابية لانعدام الثقة
 ..مؤامرات تُحاك ضد انتخابات الرئاسة لتحول دون فوز أردوغان
… عدم اقتناع بعض المستثمرون الأتراك برؤية أردوغان خصوصاً بعد محاولة الإنقلاب عليه عام 2016
.. فرض قيود سياسية على السياسية النقدية يحول دون دعم الاقتصاد التركي

ثانياً الاستثمار

لا يخفى على العالم أن تركيا تستعد للدخول في الاتحاد الاوروبي في حال طلاق بريطانيا ونظراً لما تتمتع به من سياحة وفرص لتنمية الأموال  البعض يرى أن هبوط الليرة التركية يكون نعمة لشراء العقارات او الدخول في شراكات تجارية نظراً لانخفاض القيمة النقدية

ما انشره ليست توصيات، إنما اجتهاد شخصي قابل للصواب والخطأ

الاكاديميهالاقتصاديه#

صناع المستثمر الناجح 

Hits: 22

تعليق

  • وائل طمان
    Reply

    خبر جميل وقد يترتب عليه تغيرات اقتصاديه

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.