سوف يكشف التاريخ عن مصير العملات الافتراضيه


ولكن ما السر الذي يكمن وراء هذا الاندفاع نحوها #للبيتكوين  وذلك على الرغم من تحذير الكثير من الجهات الحكومية والخاصة من أنها ليست إلا وهم، وذلك حسب تقرير لصحيفة “الجارديان” البريطانية

ومن ناحية أخرى فقد لفتت “فيفيانا زيليزر” عالمة الاجتماع في كتابها “المعنى الاجتماعي للأموال” إلى أنه يجب على الشخص أن يفكر في محاولات إعادة اختراع المال وتاريخه الطويل قبل أن يفكر في تبني هذه الاعتقادات

ويعتبر المال هو وسيلة للتبادل بين الناس في العالم كله وبالرغم من أنه مجرد ورق مصنوع إلا أنهم بدأوا في قياس قيمة الأشخاص من خلاله

ويقول “أشوكا مودي” الخبير الاقتصادي أن التبرير العام لإنشاء العملة الأوروبية الموحدة في 1992 كان تفكير اجتماعي حيث أن وجود عملة موحدة يكون لها القدرة على خلق قوة دافعة من أجل توحيد وجهات النظر السياسية وجهود البلاد

في أثناء فترة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، تم اقتراح حركة راديكالية أُطلق عليها اسم “تكنوقراسي” لها علاقة بجامعة كولومبيا، أن يتم استبدال الدولار المدعوم بالذهب بأخر مقوم بالطاقة  وقالت أن الاقتصاد الذي يعتمد على الطاقة سيتمكن من اجتياز عقبة البطالة ولكن هذه الفكرة لم تدم طويلاً حتى قام العلماء بكشف زيف مزاعمها بالتوازي مع ظهور “تكنوقراسي”، وقد اقترح “جون بيز نورتون” في 1932 إصدار دولار يكون مدعوم بالكهرباء  وقد حظى هذا الاقتراح باهتمام كبير، لكن صاحبه لم يكن لديه سبب وجيه للاستغناء عن الدولار المدعوم بالكهرباء الأمر الذي جعل تلك المحاولة باءت بالفشل

ففي الفترة الحالية نعيش حالة جديدة مشابهه، ألا وهي العملات الافتراضيه  المشفرة  والتي تتمثل في “البيتكوين”، “الريبل” وغيرها ولكن الإختلاف هنا يأتي من خلال عدم خضوع هذه العملات تحت رقابة أي جهة حكومية أو تنظيمية

فقد أشارت تقارير سابقة إلى أن هذه العملات تستخدم في إتمام الصفقات المشبوهة وكذلك عمليات غسيل الأموال  وذلك لكونها غير خاضعة تحت رقابة أي سلطة، وأن متداوليها يعتقدون أنهم فوق كل حكومات العالم
ومازالت هذه “العملات الرقمية “ شيئا غامضا بالنسبة للبعض

الاكاديميه_الاقتصاديه#

صناع الستثمر الناجح

ecoaca

 

Hits: 20

تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.