📌 شهدنا خلال الأسبوع الجاري عدداً من المتغيرات ما بين بيانات التضخم الأوروبية ومديري المشتريات الخدمي والصناعي لكبري الاقتصاديات وتصريحات كلاً من محافظي بنك كندا وإنجلترا والمركزي الأوروبي ومحافظ الفيدرالي الأمريكي , كيفين وارش , وكل ذلك إلي جانب ورود بيانات التوظيف الأمريكي لشهر يونيو .
▪️ اليابان فقد قفز مؤشر تانكان للنفقات الرأسمالية من 3.3 إلي 11.5% في الربع الثاني ليبرز ذلك حجم الانفاق المالي الموسع العامل الأكبر لتراجعات الين على الرغم من تشديد المركزي الياباني , ومن جهة أخري فقد قفز مؤشر مديري المشتريات الخدمي في يونيو من 50.0 إلي 52.2 نقطة ليعزز ذلك الضغط التضخم وأنفاق الأسر في اليابان ما لا يبعد حكومة , تاكاتشي , عن استمرارها في أنفاقها المالي .
▪️ استراليا أظهرت محاضر الاحتياطي الأسترالي استمرار القلق من التضخم الأساسي المرتفع مع إبقاء الباب مفتوحًا لمزيد من تشديد السياسة النقدية رغم تباطؤ الاقتصاد وهو الأمر الذي انعكس لاحقاً في قراءة الميزان التجاري لشهر مايو بقراءة سلبية حول -3.018 مليار دولار استرالي بتراجع من 1.383 المعدلة على نحو سلبي ., ومن جهة اخري أظهرت بيانات مديري المشتريات التصنيعي PMI في يونيو قراءة مرتفعة نحو 51.5 من 50.7 نقطة بينما المؤشر الخدمي فقد قفز من قراءة انكماشية حول 48.7 إلي 50.4 نقطة لعزز ذلك من توجهات محضر البنك من مخاوف استمرار التضخم اعلي مستوي الحياد المستهدف لتبقي الأنظار خلال الشهر الجاري تطلع إلي بيانات سوق العمل والمقرر صدورها في 22 من الشهر الجاري .
▪️ القاره الأوروبية جاءت المفاجأة من انخفاض التضخم في أسعار المستهلكين في يونيو بما يقل عن التوقعات البالغة 3.0% ليسجل بذلك 2.8% متراجعاً من 3.2% بينما تراجع التضخم الأساسي السنوي من 2.2% إلي 2.4% منخفضاً عن توقعات بلغت 2.5% من الشهر نفسة ليعزز ذلك موقف , كرستين لاجارد , من مخاوفها في خطوه المركزي الأوروبي الشهر الماضي , وعلي صعيد بيانات PMI الصناعي فقد ارتفاع انخفض من 51.6 إلي 51.4 في حين استقر القطاع الخدمي حول مستويات الانكماش مسجلا 49.4 على الرغم من ارتفاعه من 47.7 نقطة , لتضع البيانات المركزي الأوروبي في منطقة الأمان من مستهدف التضخم وهو ما قد يبعد المركز الأوروبي عن خطوة إضافية في رفع أسعار الفائدة .
▪️ المملكة المتحدة فقد سجل اجمالي الناتج المحلي GDP في القراءة ربع سنوية ارتفاع كما التوقعات حول 0.6% بينما شهدنا قراءة معدلة علي نحو سلبي نحو 0.1% في حين القراءة على أساس سنوي فقد سجلت انخفاض عن التوقعات البالغة 1.1% لتسجل 0.9% بينما سجلت بيانات PMI للمؤشر المركب قراءة انكماشية حول 49.3 منخفضة عن التوقعات وعن القراءة الماضية في مايو البالغة 49.7 نقطة .
▪️ سويسرا فقد سجل مؤشر مديري المشتريات قراءة سلبية متراجعة من 57.3 إلي 54.3 وهو ما انخفض عن التوقعات البالغة 56.4 نقطة , وفي غضون ذلك تراجع ايضاً مؤشر أسعار المستهلكين الشهري من 0.2% إلي 0.0% ما ينخفض عن التوقعات البالغة 0.1% لقراءة شهر يونيو ليضع ذلك , مارتن شليغل , في موقف ضعيف امام معدلات الفائدة صفرية .
📍 فيما اهم ما جاء عن الاقتصاد الأمريكي يتمثل في ملف سوق العمل والذي يظهر تضارب ما بين تقرير وظائف JOLTS لشهر مايو المرتفع نحو 7.594 مليون وظيفة مضافة بجانب معدل بطالة منخفض من 4.3% إلي 4.2% والتضارب في تقرير الوظائف غير الزراعية السلبي المسجل 57 الف بتراجع من 129 الف معدلة بالسلب في يونيو , وعلى الرغم من ان ذلك يضغط على توقعات التشديد من قبل المتداولين الا ان معدل بطالة حول 4.2% وتصريحات , ماري دالي , ما قبل البيانات وظائف Non-Farm يوم الخميس تشير لقوة سوق العمل , ونستخرج من ذلك أيضاً تصريحات , وارش , في المنتدي الاقتصادي الأوروبي بانه لا يمكن التهاون مع مستويات تضخم ترتفع بشكل ملحوظ اعلي مستهدف 2% الشاغل الأكبر الأن للمجلس .
ّ
🔉 في ظل كل ذلك كانت لتصريحات محافظي البنوك المركزية في المنتدي الاقتصادي للمركزي الأوروبي السنوي في البرتغال دور لاستنباط رؤي حول ما يفكر فيه صانعي السياسات النقدية , وشملت »
🎙️ كيفين وارش : أشار إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يتجه لاعتماد نهج أكثر مرونة في السياسة النقدية دون تقديم توجيهات مستقبلية، مع توقع نقاشات قوية خلال اجتماع يوليو و أكد أن أولوية الفيدرالي هي إعادة التضخم إلى مستهدف 2% والحفاظ على استقرار الأسعار , مع عدم التهاون رغم تراجع مخاطر التضخم فيما أوضح أن الذكاء الاصطناعي قد يعزز الإنتاجية والاقتصاد الأمريكي مع تمسك الفيدرالي باستقلاليته واستعداده لتطوير نماذجه الاقتصادية عند الحاجة .
🎙️ كرستين لاجارد : أكدت أن الاعتماد على التوجيهات المستقبلية كان خطأ وأن المخاطر أصبحت أكثر توازنًا مع استبعاد دخول الاقتصاد في حالة ركود تضخمي .
🎙️ اندرو بيلي : أشار إلى تباطؤ الاقتصاد وسوق العمل موضحًا أن قرار تثبيت الفائدة جاء نتيجة هذا التباطؤ مع التأكيد أن خفض الفائدة غير مطروح حاليًا وأن السياسة النقدية أصبحت أكثر تشددًا كما أوضح أن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة يظهر بتأخر وأن إدارة الميزانية العمومية يجب أن تعكس احتياجات النظام والطلب على الاحتياطيات و أكد أن الذكاء الاصطناعي لا يزال في مرحلة التجربة ولم يظهر أثره في البيانات الاقتصادية الكلية مع الدعوة إلى تنسيق أكبر لإدارة مخاطرة .
🎙️ تيف ماكلم : أكد أن الاقتصاد الكندي يعاني من الضعف بينما لا يزال التضخم أعلى من المستهدف، مع استعداد البنك لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار توقعات التضخم وأشار إلى مخاطر على الاستقرار المالي نتيجة المبالغة في تقييم الأسهم وتزايد مراكز صناديق التحوط في سوق الديون مع استقرار الميزانية العمومية للبنك عند وضعها الجديد .
📌 ليبقي الأن تركيز المستثمرين خلال تحركات الأسبوع المقبل على بيانات مديري المشتريات الخدمي من الولايات المتحدة يوم الأثنين خصوصاً الصادرة عن معهد التوريدات ISM ,
▫️ ومحضر اجتماع لجنة السياسة النقدية البريطاني يوم الثلاثاء ,
▫️ بينما ينصب التركيز يوم الأربعاء على توجهات السياسة النقدية وقرار الفائدة للمركزي النيوزيلندي و محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح .,
▫️ فيما بيانات يوم الخميس الهامة تتركز في بيانات التضخم لأسعار المستهلكين والمنتجين في يونيو من الصين , ومن الولايات المتحدة معدلات الشكاوي من البطالة الأمريكية للقراءة الأسبوعية بالإضافة إلي بيانات مبيعات المنازل القائمة في يونيو ويبقي وقتها ثقل لتصريحات احد اهم أعضاء لجنة الفيدرالي المتشددين , توماس ويليامز , لنختم الأسبوع يوم الجمعة بتقرير الوظائف الكندية عن شهر يونيو .