بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين
تواصل النبرة المتشددة للفيدرالي الأمريكي ، حيث يتمسك بمبدأ “سيب وأنا سيب” بلهجة المصريين، ويشدد على أنه لن يتخلى عن السياسة التشددية إلا بعد أن ينخفض معدل التضخم إلى ٢٪. وبناءً على ذلك، يمكننا التوقع بحدوث انتعاش للدولار، حيث يواصل الفيدرالي تشديد السياسة النقدية، وخاصة بعد تصريحات جيروم باول بشأن رفع معدلات الفائدة خلال عام ٢٠٢٣ على عكس ما كان تسعره الأسواق بأننا اقتربنا من إنهاء السياسة التشددية
ومع ذلك هبط الدولار الأمريكي وحقق هدفه نموذج القمتين اللي اشارنا عليه في التقرير الفني ؟
ما الذي أثر سلبًا على الدولار؟ وهل سيستمر في سلبياته ونشوف انتعاش للذهب وصعوده لمستويات ٢٠٠٠ دولار ؟
تباطأ التضخم
بعدما تباطأ التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية وتجاوبه مع السياسة النقدية التشددية والذي صدر بأقل من التوقعات والقراءة السابقة أيضاَ ليسجل 4.0%

وفي ظل إستمرار صدور البيانات القوية لسوق العمل الأمريكي
فضل الفيدرالي أن يعمل على نظرية سيب وأنا سيب بلغة المصريين
يعني لن نتخلى عن السياسة التشددية إلا إذا تباطأ التضخم ووصوله للهدف ٢٪
| إجماع | السابق | فعلي | مرجع | GMT | التقويم |
|---|---|---|---|---|---|
| 5% | 5% | 4.9% | Apr | 12:30 PM | 2023-05-10 |
| 4.1% | 4.9% | 4% | May | 12:30 PM | 2023-06-13 |
| 4% | Jun | 12:30 PM | 2023-07-12 |
لذلك فضّل الفيدرالي الأمريكي بتثبيت معدل الفائدة عند 5.25% والتريث والانتظار بعدما رفع معدلات الفائدة ١٠ مرات متتالية خلال الفترة اللي الماضية ليعطي فرصة ظهور أثارها على النشاط الاقتصادي والتضخم والقطاع المالي
وهذا من أجل إعطاء القدر الكافي لمحاربة التضخم دون زيادة لأن رفع معدل الفائدة بقدر أعلى ممكن يدخل الآقتصاد الأمريكي في ركود عميق وهذا ما لا يرغبة الفيدرالي ، لأن الفيدرالي كان يشير بضروري إحداث ركود ناعم للتغلب على التضخم
وعلى الرغم من إستمرار النبرة التشددية لجيروم باول وأن هناك رفعات أخري للفائدة خلال هذا العام يعني المفترض بأن هذا يساعد على صعود الدولار وانتعاشه مجددا إلا أن رد فعل الدولار الأمريكي كان سلبي جدا وقد أكد سلبيته بصدور بيانات إقتصادية زادت من سلبية الدولار حيث تزايد معدلات الشكاوي من البطالة وتباطأ نمو الإنتاج الصناعي
آراء وتوقعات بيوت الخبرة
خبراء اقتصاديون في بنك أوف أمريكا لا يتوقعون إستمرار إرتفاع الدولار خلال الفترة المقبلة ما لم يدعمه مفاجئات صعودية في النشاط الاقتصادي الأمريكي وبيانات التضخم
وخبراء جي بي مورجان يتوقع أن يرفع الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بـ 25 نقطة أساس باجتماع يوليو المقبل
الخلاصة
سلبية سلوك الدولار الأمريكي بالرغم من إستمرار النبرة التشددية للفيدرالي الأمريكي إلا أن الذي أثر على الدولار الأمريكي المخاوف الشديدة من حدوث ركود إقتصادي بعد صدور بيانات سلبية للاقتصاد الأمريكي من تباطؤ في نمو أسعار المنتجين وتزايد في معدلا الشكاوي من البطالة وتباطؤ في نمو الإنتاج الصناعي
لذلك أصبح الدولار يركز على المخاوف من حدوث ركود إقتصادي قوي أكثر من تركيزه على معدلات التضخم الذي تباطأ فعليا وتجاوب مع سياسات الفيدرالي الأمريكي
فهل نرى ضغوط من الدولار الأمريكي الفترة المقبلة بضرورة إنهاء السياسات التشددية خلال الفترة المقبلة ؟
وهل يبدأ بإرسال رسائل للفيدرالي بأن رفعات معدلات الفائدة لـ ١٠ مرات متتالية قدر كافي لإنهاء الحرب على التضخم ؟
الذي سيجيب على هذه التساؤلات هو سلوكيات الدولار للفترة المقبلة الذي يعتبر مؤشر لما يجب أن يقوم به الفيدرالي في بعض الأحيان .
بجد جهد مبذول رائع يا دكتور 🌹🙏
بالتوفيق يادكتور
الله يبارك فيك يا دكتور
انا متابع تقريرك يا دكتور دايما
ممتاز